الشيخ الصدوق

114

مشيخة الفقيه

عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سهل بن اليسع الأشعري . وما كان فيه عن جعفر بن عثمان « 1 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن علي بن موسى الكميذاني « 2 » ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي جعفر الشامي « 3 » ، عن جعفر بن عثمان . وما كان فيه عن عثمان بن زياد « 4 » ، فقد رويته : عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري « 5 » ، عن علي بن محمد بن قتيبة « 6 » ، عن حمدان بن سليمان « 7 » ، عن محمد بن الحسين ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن عثمان بن زياد .

--> ( 1 ) جعفر بن عثمان هذا ، هو صاحب أبي بصير ، المتحد - على رأي السيد الخوئي دام ظله مع جعفر بن عثمان الرواسي الذي ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 6 ) . والذي ذكره الكشي مع أخويه حماد والحسين : ( 229 / 231 ) في رجاله قائلا : « بني عثمان بن زياد الرواس ، وحماد يلقب بالناب ، كلهم فاضلون ، خيار ، ثقات » . كما أن الشيخ ذكر جعفر بن عثمان صاحب أبي بصير في الفهرست ( 151 ) وذكر أن له كتابا . والذي يؤيد الاتحاد هو عدم تعيين الصدوق للرواسي أو لغيره . وقد ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 312 ) . وضعّف السيد الخوئي مد ظله طريق الصدوق إليه بعلي الكمنداني . ( 2 ) هو علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني ، الذي كان قد ذكره في طريقه إلى مالك الجهني . وليس له ذكر في كتب الرجال إلا ما أورده النجاشي - ( 1027 ) في ترجمة محمد بن يعقوب الكليني ( ره ) نقلا عنه من أن علي بن موسى الكمنداني هو من مشايخه الذين نقل عنهم ما كان في كتابه ( قده ) . وعليه فما في الأصل هنا : ( الكميذاني ) غلط إذ لا وجود له في أي من كتب الرجال أيضا . ( 3 ) روى عن هلقام بن أبي هلقام ، وروى عنه ابن أبي عمير في أصول الكافي 2 ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء في أدبار الصلوات ، ح 12 . ولم يرد له أي ذكر في أي من كتب الرجال فهو مجهول . ( 4 ) عثمان بن زياد ، مشترك بين الأحمسي ، والرؤاسي ، والهمداني والضبي ، والأول ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وممن روى عنه وعن الباقر ( ع ) : ( 590 ) ، والثاني الكوفي ، يكنى أبا الحسن ( الحسين ) عدّه الشيخ في رجاله أيضا من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 601 ) والثالث أيضا عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 610 ) ، وعد الرابع أيضا من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 589 ) . وعثمان هذا عند إطلاقه كما فعل الصدوق ( ره ) هنا وإن كان مشتركا إلا أننا وجدنا المحقق الأردبيلي ( ره ) في جامعه 1 / 533 قد عيّنه في الهمداني ولا نعرف له وجها . هذا وقد ضعّف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه بعبد الواحد بن محمد بن عبدوس وابن قتيبة . ( 5 و 6 ) مرت ترجمتهما عند كلامنا على طريق الصدوق إلى الفضل بن شاذان فراجع . ( 7 ) قال الشيخ في الفهرست ( 251 ) « حمدان بن سليمان النيشابوري ، له كتاب . . . الخ » . وعده في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) : ( 24 ) ومما قاله عنه : المعروف بالتاجر . وفي أصحاب العسكري ( ع ) : ( 4 ) ، وعدّه أيضا فيمن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 58 ) . وقال النجاشي - ( 355 ) : « حمدان بن سليمان ، أبو سعيد النيشابوري ، ثقة ، من وجوه أصحابنا ، ذكر ذلك أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد . . . . » ثم ذكر طريقه إلى كتابه . كما أنه وقع في طريق إسناد كامل الزيارات .